جيرار جهامي

418

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- حصلت الأجسام الطبيعيّة ضربين : ضرب يكون أقصى ما يتجوهر به هو الطبيعة ؛ وضرب ليس يكون أقصى ما يتجوهر به الطبيعة ، بل يصير بالطبيعة مواطأة على جهة المادّة أو آلة النفس ، فيكون ما يتجوهر به بعد تجوهره بالطبيعة هو النفس . فيكون الجوهر الطبيعيّ القابل النفس مادّة للنفس ، وتكون الطبيعة إمّا توطئة أو مادّة أو آلة تستعملها النفس في أفعالها ( ف ، ط ، 115 ، 9 ) - لا يمكن أن تكون الطبيعة والنفس كافيتين للإنسان في بلوغ هذا الكمال ( الأخير ) ، بل يحتاج إلى القوّتين العقليّتين العمليّتين منضافتين إلى النفس والطبيعة وأفعالهما ( ف ، ط ، 126 ، 7 ) - إنّه لا ضرورة في الطبيعة ، وإن الذي في الطبيعة من الوجود هو الوجود الذي على الأكثر ؛ ومنها أن الطبيعة قد تشتاق إلى الوجود عند المضاف اللاحق لوجود ما ، هي اللازمة عنه ( ف ، ج ، 89 ، 1 ) - مبدأ الحركة والسكون - متى لم يكن من خارج ، أو عن إرادة - سمّي ( طبيعة ) ( ف ، ع ، 10 ، 8 ) - لا قرابة بين الحكمة والطبيعة فيما يؤثره الإنسان ( تو ، م ، 250 ، 8 ) - العقل سرح النفس مرعاها فيه ، والنفس قليب الطبيعة مستقاها منه ، والطبيعة صراط الإنسان مدلّه غيّه ( تو ، م ، 251 ، 24 ) - الطبيعة اسم مشترك يدلّ على معان : أحدها ذات كل شيء عرضا كان أو جوهرا ، أو بسيطا أو مركّبا ، كما يقال : طبيعة الإنسان ، وطبيعة الفلك ، وطبيعة البياض ، والحرارة معنى ذاته . ويقال أيضا على المركّب منها ، ويقال على المزاج الأوّل اللاحق لكلّ مركّب من الاستقصات ، ويقال على المزاج العام بتنوّع الإنسان الذي هو موضوع للنظر فيه ، وقد يستعمله الطبيب على المزاج العام ، ويقال على المزاج الخاص ( تو ، م ، 284 ، 13 ) - يقال : ما الطبيعة ؟ الجواب هي صورة عنصرية ذات قوى متوسّطة بين النفس والجرم لها مدّ وحركة وسكون عن حركة ( تو ، م ، 484 ، 13 ) - يقال : ما الطبيعة ؟ الجواب هي صورة عنصرية ذات قوى متوسّطة بين النفس والجرم لها مدّ وحركة وسكون عن حركة ( تو ، م ، 318 ، 9 ) - إنّ الطبيعة إنّما هي قوة من قوى النفس الكلّية منبثّة منها في جميع الأجسام التي دون فلك القمر سارية في جميع أجزائها كلها ( ص ، ر 2 ) 55 ، 10 ) - إنّ الطبيعة إنّما هي قوة النفس الكلّية الفلكية وهي سارية في جميع الأجسام التي دون فلك القمر من لدن كرة الأثير إلى منتهى مركز الأثير ( ص ، ر 2 ، 112 ، 14 ) - أما الطبيعة فهيولاها من ذاتها التي هي الأركان الأربعة ( ص ، ر 2 ، 113 ، 15 ) - كل جسم يتحرّك فحركته إما من سبب خارج ، وتسمّى حركة قسرية ، وإما من سبب في نفس الجسم ، إذ الجسم لا يتحرّك بذاته ، وذلك السبب إن كان محرّكا على جهة واحدة على سبيل التسخير فيسمّى طبيعة . وإن كان محرّكا حركات شتى بإرادة أو غير إرادة ، أو محرّكا حركة واحدة بإرادة فيسمّى نفسا ( س ، ع ، 18 ، 4 ) - الطبيعة سبب على أنّه مبدأ لحركة ما هي فيه ومبدأ لسكونه بالذات لا بالعرض ( س ، ع ، 18 ، 11 ) الطبيعة مبدأ أول بالذات لحركة ما هي فيه بالذات وسكونه بالذات ، وبالجملة لكل تغيّر وثبات ذاتي ( س ، ح ، 21 ، 1 ) - يقال الطبيعة للعنصر وللصورة الذاتية وللحركة التي عن الطبيعة بتشابه الاسم ( س ، ح ،